Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 301

  1. سورة ﴿ص﴾
  2. (٦١)

ومعنى ﴿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ [٦٩] الملأ: الملائكة اختصموا في آدم ﵇ حين قيل لهم: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: ٣٠] . عن ابن عباس، وقتادة، والسدي. وما علمت ما كانوا فيه إلا بوحي من الله.

وفي ﴿إِنْ يُوحَى إِلَيَّ﴾ [٧٠] وجهان:

أحدهما: إن يوحى إلي إلا لأني نذير مبين. والآخر: إلا الإنذار.

وقيل: اختصام الملائكة فيما طريقه الاجتهاد. وقيل: بل طريقه استخراج الفائدة، ولا يجوز أن يختصموا في دفع الحق.

قال الحسن: " (النبأ العظيم) يوم القيامة".

معنى ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾ [٧٢] أي: توليت خلقه من غير سبب جعلته، كالولادة التي تؤدي إليها؛ لأن الله شرف آدم ﵇ بهذه الحالة

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 301 (SanadKitab #10523, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.