Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 302

  1. سورة ﴿ص﴾
  2. (٦١)

وكرمه؛ فاقتضى إكرام ما كرمه الله على طريق التأسيس لما يريد من التدبير.

﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [٧٥] هما يدا صفة خلق بهما آدم ﵇، وفضله على إبليس، ولا يجوز أن يكون معناه تحقيق إضافة الخلق إليه؛ لأن ذلك يبطل موضع تفضيله على إبليس، لأنه خلق إبليس كما خلقه.

وجه شبهة إبليس في الامتناع من السجود لآدم ﵇ أنه ظن أن النار أشرف من الطين بما فيها من النور، ومن الإحراق الذي يقع الزجر بالعقاب.

وقيل: من شبهته أن النار تأكل الطين بإحراقها له، فهي أعظم منه، وذلك خطأ منه؛ لأن الشرف بالتشريف، والفضل بالتفضيل، والله - تعالى - المختص بتفضيل آدم عليه، فلم يكن له أن يعترض عليه.

الرجيم: المرمى بما يجري مجرى الحجر الدافع. ولم يثبت أن إبليس علم أنه من أهل النار. وقيل: اخرج من الجنة بأنك مرجوم إن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 302 (SanadKitab #10523, hlm. urut 640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.