وكان كلّ شيء من المأمون على لون جسده، إلّا ساقيه، فإنّه كان في لونهما صفرة وكان يجد في رجليه خصرا شديدا [١] ، وكان ربّما لبس في الصّيف خفّ لبود وهو جالس في الخيش [٢] .
وزعم ناس أنّ العيص بن إسحاق [٣] كان أصفر اللّون، ولذلك قيل للرّوم: بني الأصفر. والرّوم تزعم أنّهم أضيفوا إلى الذهب الأصفر.
ومن البرصان المجاهيل
قال الكلبي: حدّثني رجل من جرم، قال:
وذهب عنّى اسمه [٤] ، قال: وفد رجل من النّخع يقال له
قيس بن زرارة بن الحارث [٥]
في نفر من قومه، وكان نصراننّا فقال: رأيت في طريقي رؤيا،