قال: وقال أبو مجيب [١] : «تعقم، ولا تعقم الأصلاب [٢] » كأنّه يذهب إلى أنّ المرأة والشاة والأتان والناقة إذا سمنّ جدّا صرن عقّرا [٣] .
ولا يعتري ذلك الرجل، والتّيس، والعير، والجمل.
وإذا نزل الغيث وعمّ ودرّ كان حزن الممعز والمصرم [٤] بقدر سرور صاحب الهجمة [٥] . ممّن يقولون [٦] : «كلأ يتّجع به كبد المصرم [٧] » . ويقولون عند ذلك: «مرعى ولا أكولة [٨] » وقد قال الشاعر في الدّعاء على رجل:
وجنّبت الجيوش أبا زهير ... وجاد على مسارحك السّحاب [٩]