Lewati ke konten

Kitab: Al-Burshan wal 'Urjan · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 44

  1. مقدمة المؤلف
  2. تحقيق الكتاب:

وليس العجب في قوله إنّ الأعراق تضوي، وإنّما العجب في قوله:

إنّ العزّ يقرقم؛ لأنّ الأوّل قد قال:

فتى لم تلده بنت عمّ قريبة ... فبضوى، وقد يضوى رديد القرائب [١]

وقال الأسديّ:

ولست بضاويّ تموج عظامه ... ولادته في خالد بعد خالد [٢]

تقارب من آبائه أمّهاته ... إلى نسب أدنى من الشّبر واحد

وفي أخوات أنكحوهنّ إخوة ... مشاغرة فالحىّ للحيّ والد [٣]

وهذا كثير. والضّوى في البهائم أوجد منه في الناس [٤] . فليس العجب من ذكرهم الضّوى إذا تردّدت الأولاد في القرابات، وإنّما العجب في قولهم: العزّ يقرقم؛ لأنّ الأعرابيّ حين ابتلي بالدّمامة والقلّة [٥] ، ثقل عليه أن يقرّ بالذّلّة والضّعف، فاحتجّ لذلك وأحال النّاس على معنى لا يدركونه بالمشاهدة. وهذا من ذكائه ودهائه.

Rujukan halaman ini: البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص 44 (SanadKitab #10538, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.