Lewati ke konten

Kitab: Al-Burshan wal 'Urjan · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 45

  1. مقدمة المؤلف
  2. تحقيق الكتاب:

فبهذه النفوس- حفظك الله- حفظوا أنسابهم، وتذاكروا مآثرهم، وقيّدوا لأنفسهم بالأشعار مناقبهم، وحاربوا أعداءهم، وطالبوا بطوائلهم، ورأوا للشّرف حقّا لم يره سواهم، وعملوا على أنّ الناس كلّهم دونهم.

وسأنشدك إن شاء الله بعض ما افتخر به الأعمى، واحتجّ به الأعرج، قبل أن تصير إلى قراءة الجميع، لأعجّل عليك معرفة الجملة من مذاهبهم.

وبالله التوفيق.

فمن العرجان: أبو الدّهماء، وهو الذي عيّرته امرأته بالعرج فقال:

ما ضرّ فارسهم في كلّ ملحمة ... تزحّف العرج بين السّجف والنّضد [١]

إن كان ليس بمرقال إذا نزلوا ... ففي الفروسة وثّاب على الأسد [٢]

وخطب الطائيّ الأعرج [٣] امرأة فشكت عرجه إلى جاراتها، فأنشأ يقول:

تشكي إلى جاراتها وتعيبني ... فقالت: معاذ الله أنكح ذا الرّجل

فكم من صحيح لو يوازن بيننا ... لكنّا سواء أو لمال به حملى [٤]

Rujukan halaman ini: البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص 45 (SanadKitab #10538, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.