Lewati ke konten

Kitab: Al-Munshif · Pengarang: ابن جني

Baca halaman 397

  1. المجلد الأول
  2. التعليقات والشروح

المعنى: إذا ارتفع سهيل قُبَيل الصبح, بدا كشعلة من نار ترمي بالشرر.

٧٥: ١٤- لم نوفق لمعرفة هذا الراجز.

٧٥: ١٥، ١٦- الفنن: الغصن, الوريق: الكثير الورق, شال: ارتفع, المِحْجَن: عصا معقّفة الرأس كالصولجان. وفي اللسان في مادة حرق ١١-٣٢٨-٣ يقول: إنه يقوم على فرد رِجل يتطاول للأفنان ويجتذبها بالمحجن, فينفضها للإبل كأنه محروف، والمحروق الذي انقطعت حارقته، والحارقة عَصَبَة أو عرق في الرجل.

٧٥: ١٨- هو أبو عبيدة معمر بن المثنى، مولى بني تيم قريش رهط أبي بكر الصديق، من طبقة الأصمعي وأبي زيد، وأعلم منهما بالأنساب وأيام العرب. ولد سنة ١١٠هـ, ومات سنة ٢٠٩هـ.

٧٥: ١٨- الذي أنشد له أبو عبيدة، هو يزيد بن الحكم بن أبي العاصي الثقفي، ذكر في ٧٢: ١٦.

٧٦: ١- هذا آخر بيت من قصيدة يزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفي, السابق ذكرها في ٧٢: ١٧، ويتضح معنى هذا الشاهد من قصة الأعرابية الآتي ذكرها.

٧٦: ٧- خبر هذه المرأة أنها خطبت لولدها جارية، فجاءت أم الجارية لترى الولد، فإذا به يدخل عليهما ويقول لأمه: "أأدَّوِي يا أمي؟ " يريد: آكل الدُّواية، والدواية: القشرة الرقيقة التي تعلو اللبن والمرق، وهذا أمر خسيس يشينه أمام أم الجارية، فصرفته أمه بقولها: "اللجام معلّق بعمود البيت، والسرج بجانبه" موهمة أم الجارية أنه يريد بقوله: "أأدوي؟ " أأخرج إلى الدوّ وهو الفلاة؛ ليروّض فرسه بإجرائه, ليسيل عرقه، ويذهب رَهَله, ويشتد لحمه.

وقد قال الشارح: "وأصله من الدوّ" وصارت أم مُدَّوٍ يضرب بها المثل لمن يوري بالشيء عن غيره ويكني به, وهذا هو الوجه الأول من وجوه مفتعل المذكورة آنفا.

Rujukan halaman ini: المنصف لابن جني، شرح كتاب التصريف لأبي عثمان المازني، ص 397 (SanadKitab #10545, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.