Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1247

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثالث: إيضاح بعض الجوانب الاقتصادية
  5. المطلب السادس: وجود الموارد وندرتها

٤- ظهور الاحتكارات والبنوك الربوية, وهدر كثير من الموارد وحرمان البشرية منها؛ لتستقر في أيدي فئات خاصة من الناس.

وقد ذكر أن الندرة حقيقة موجودة في بعض النواحي, وأرجع أسباب ذلك إلى:

١- إلى الإنسان ذاته لعدم التزامه بهدي الله تعالى.

٢- الابتلاء من الله تعالى.

٣- بسبب عدم استخدام الإنسان لكافَّة طاقاته سواء الذهنية والعقلية.

٤- ظلم الإنسان لأخيه الإنسان, مثال ذلك: ما تفعله بعض الدول بالقاء المنتجات الزراعية في البحر وإحراقها كما تفعل الدول الرأسمالية؛ لكي تحافظ على ارتفاع السعر, بينما الإسلام لا يقيم نظرته الاقتصادية لا على الوفرة المطلقة ولا على الندرة أيضًا، وأن تسخير الله الكون كله للإنسان لا يعني حصوله على كل شيء بلا جهد أو عمل، فلو كان كل شيء يتَّصف بالوفرة المطلقة لتكاسل الناس وتقاعسوا عن العمل, ولما كانت هناك دوافع للإنسان أن يسعى في الأرض ويعمرها١، ولو كانت الأمور قائمة على الندرة المطلقة ليئس الناس واشتدت حاجتهم, ولما وجد منهم هذا التفاوت الاقتصادي, ولما اتخذ بعضهم بعضًا سخريًّا؛ لكي تستقيم الأمور وتسير الحياة.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1247 (SanadKitab #10547, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.