Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1269

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثالث: إيضاح بعض الجوانب الاقتصادية
  5. المطلب الثامن: تنظيم الإسلام للشؤون المالية وطريقة معالجته لمشكلة الفقر

ثانيًا: الكسب غير المشروع

الكسب من وراء السلطة:

يجب التنبيه هنا إلى أنَّ الإسلام ليس فيه تمايز بين الحاكم والمحكوم في حيازة الأموال إلّا عن طريقها الشرعي, فالكل محاسب ومؤتمن, حاكمًا أو محكومًا, ولهذا فقد حرَّم الإسلام استغلال السلطة والنفوذ ليحازة الأموال للمنفعة الشخصية, واعتبر هذا المسلك باطلًا, ويجب إرجاع تلك الأموال إلى بيت مال المسلمين العام؛ لأنه ليس من المكاسب المشروعة, وقد كان رسول الله ﷺ وخلفاؤه من بعده لا يأخذون من الأموال إلّا ما يكفي حاجتهم, ويرجعون الباقي لصالح المسلمين، بل حرّم الرسول -صلى الله عليه سلم- أخذ الأموال بواسطة السلطة, حتى وإن كانت عن طريق الهدايا, كما قال في شأن الرجل الذي قال للرسول ﷺ بعد أن رجع من جباية الزكاة: "هذا لكم وهذا أهدي لي"، فقال ﷺ: "أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته" ١.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1269 (SanadKitab #10547, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.