Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1272

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثالث: إيضاح بعض الجوانب الاقتصادية
  5. المطلب الثامن: تنظيم الإسلام للشؤون المالية وطريقة معالجته لمشكلة الفقر

فكانت الزكاة تنقيصًا ما من تلك الثروة الكبيرة لتسد حاجة آخرين ولا يتضرر بها الغني, وقد أراد الشيوعيون منع هذا الجانب -أي: تنقيص المال وعدم حصره في فئة- ولكنهم لم يوفَّقوا للحل العادل؛ إذ منعوا الناس من اكتساب الأموال فأفقروهم, بينما هيمن كبار الطبقات على كل الأموال, فأصبحت في يد الدولة، أما الإسلام فإنه ينظر إلى مصالح الجميع, فهو يبارك للغني أمواله, ولكن يأمره بأخراج بعضها عن طيب نفس منه, فلا يتضرر الغني ولا الفقير, وقد حرمت المذاهب الوضعية من الاهتداء إلى هذا الحل الطيب.

الأمر الثاني: آثار الزكاة على النفس والمجتمع

لا يجهل أي مسلم أن الزكاة ركن من أركان الإسلام, وأن لها آثارًا مشرقة على النفس والمجتمع, قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ ١.

وقال النبي ﷺ في حديث بعث معاذ إلى اليمن: " ... فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم, تؤخذ من أعنيائهم, وترد على فقرائهم ... " ٢.

وقال ﷺ في حجة الوداع: "اتقوا الله وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذا أمركم تدخلون جنة ربكم" ٢.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1272 (SanadKitab #10547, hlm. urut 566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.