Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1273

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثالث: إيضاح بعض الجوانب الاقتصادية
  5. المطلب الثامن: تنظيم الإسلام للشؤون المالية وطريقة معالجته لمشكلة الفقر

وغير ذلك من الأحاديث المتواترة عن النبي ﷺ في الحث عليها وبيان أهميتها في الإسلام, وقد أجمع المسلمون كلهم على فرضيتها وكُفْرِ منكر وجوبها, وأنها أحد أركان الإسلام التي ذكرت في حديث جبريل المشهور, وقد فرضها الله تعالى لحكمة يعلمها ﷾, نؤمن بذلك عرفنا الحكمة أو لم نعرفها, مع اليقين التامِّ أن فيها حِكَمًا إلهية عظيمة, وقد يبدو أنَّ من حكمتها وجود الحافز لتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المسلمين, وفي تخفيف الكثير من المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها البشر في تسابقهم إلى الاستحواذ على المال وجمعه.

كما أن للزكاة أثارًا نفسية عظيمة على المزكّي والآخذ معًا؛ فبالإضافة إلى أثارها التي سبقت الإشارة إليها فهي من الناحية الاقتصادية فيها حثٌّ لصاحب المال على زيادة الرغبة والنشاط لتنمية أمواله وسدّ ما حصل من نقص فيها بإخراج الزكاة, فهو يشعر من ناحية بهذا النقص, ومن ناحية أخرى بالسعادة لأدائه هذا الحق المفروض عليه, والرغبة في الثواب, فيجتمع له الأمل والعمل معًا, وفي الجانب المقابل يشعر الآخذ للزكاة أنه يجب عليه أن ينهض للعمل وأن لا يبقى دائمًا في انتظار وصول الزكاة, وهذا يحثّه على الاستفادة من مال الزكاة في الوجوه التي تعود عليه بالربح وتغنيه عن أخذ الزكاة, فإن المسلم يعلم يقينًا أن اليد العليا خير من اليد السفلى, فهو دائمًا يتشوّف إلى الاستغناء عن مد يده لأحد من الناس.

ومن الآثار الظاهرة للزكاة أنها تهدف إلى أن يسير الناس كلهم متقاربين, فالفقير يأخذ حاجته التي تغني من في مثل حاله, والغني لا يتكدّس المال

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1273 (SanadKitab #10547, hlm. urut 567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.