Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1276

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثالث: إيضاح بعض الجوانب الاقتصادية
  5. المطلب الثامن: تنظيم الإسلام للشؤون المالية وطريقة معالجته لمشكلة الفقر

وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ ١، وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ٢، وقوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ ٣.

إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة في كتاب الله ﷿ التي تحثّ على العمل وابتغاء طرق الرزق من أبوابه المشروعة, فإن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة كما قال أمير المؤمنين عمر ﵁ للمتواكلين: "لقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة"٤.

وللضرب في الأرض طرق كثيرة، مثل طلب الرزق عن طريق التجارة والبيع والشراء, أو استصلاح الأراضي للرزاعة, أو الأعمال التي يقوم بها الشخص لخدمة الغير, أو مزاولة الأعمال اليدوية المختلفة من صناعة وخياطة ونجارة وسباكة وأعمال كهربائية, وغير ذلك من الأعمال والحرف اليديوية الكثيرة, ولقد كان النبي ﷺ والصحابة والتابعون لهم بإحسان لا يأكلون إلّا من كدهم، فقد رعَى النبي ﷺ لأهل مكة على قراريط, وكان يأكل من كسبه في الجهاد, والصحابة كانوا يستقبلون المهاجرين منهم, فيقول أحدهم لصحابه: أعطيك كذا, أعطيك كذا, أعطك كذا, فيقول له: بارك الله لك في أهلك

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1276 (SanadKitab #10547, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.