Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1277

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الثالث: إيضاح بعض الجوانب الاقتصادية
  5. المطلب الثامن: تنظيم الإسلام للشؤون المالية وطريقة معالجته لمشكلة الفقر

ومالك, دُلَّني على السوق١، وكان النبي ﷺ يرشد من يسأل الناس إلى أن يتوجه إلى العمل ولو بالاحتطاب, فقد جاء رجل إلى النبي ﷺ يسأال، فسأله النبي ﷺ عمَّا إذا كان يملك شيئًا, فأخبره السائل أنه لا يملك إلّا قدحًا يشربون به, قال له النبي ﷺ جئني به, فلمَّا جاء به رفعه الرسول ﷺ وقال: "من يشتري هذا" فوصلت قيمته درهمين, فباعه وأعطي الرجل درهمًا, وأمره أن يصلح به شأن بيته, وأمره أن يأخذ الدرهم الآخر ويشتري به فأسًا فيحتطب به ويبيعه, ففعل الرجل ذلك فأغناه الله, فأخبره الرسول ﷺ أنّ ذلك خير له من أن يتكفَّف الناس أعطوه أو منعوه٢، وأخبر النبي ﷺ أصحابه أن اليد العليا خير من اليد السفلى٢، وأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف٤.

وهو تنبيه من الرسول ﷺ للمسلم أن لا يذل نفسه لسؤال الناس والركون إليهم والإخلاد إلى الكسل والخمول, وتفويت المجتمع خدمته, والاستفادة منه كعضو عامل في بناء الحياة السعيدة, والإسهام في التكافل الاقتصادي, ولهذا يقول الناس في أمثالهم: "لا تغديني سمكًا ولكن علمني كيف أصطاده", فالعمل والاحتيال لطلب الرزق أمر مشروع, وتركهما هو الطريق المذموم الذي يؤدي إلى زيادة الفقر وارتفاع نسبة البطالة في المجتمع الذي يتصف بهما.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1277 (SanadKitab #10547, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.