Lewati ke konten

Kitab: Al-Madzahib al-Fikriyyah al-Mu'ashirah · Pengarang: د. غالب بن علي عواجي

Baca Juz 2, halaman 1319

  1. المجلد الثاني
  2. الباب العشرون: الشيوعية
  3. الفصل الثاني: الاقتصاد في الإسلام وفي المذاهب الوضعية
  4. المبحث الرابع: التكافل في النظم البشرية
  5. المطلب الأول: التكافل في الرأسمالية

٥- إن التكافل فيها لا يعير الناحية الإنسانية النابعة عن الشعور بالعطف والرحمة تجاه الآخرين أي اهتمام؛ إذ أن الهمَّ كله متوجّه إلى جمع المال وادِّخاره, لا إلى الرعاية للمجتمع والوقوف إلى جانبه, وما وجد من التكافل عندهم فإنما كان بسبب الضغوط المتوالية من الشعب على الحكام, وبسبب المنفاسات الساسية فيما بينهم.

٦- إن تلك النظم السياسية والاجتماعية إنما أقرَّت نظام التكافل الاجتماعي في مقابل ما أخذته من الشعوب من أنواع الضرائب المختلفة التي تفوق ما يقدمه الشخص لهم مما يأخذه منهم, وهذا يفيد أن ما يأخذه الشخص في نظام التكافل الاجتماعي البشري إنما يأخذه في مقابل ما أُخِذَ منه.

٧- إن نظام التكافل البشري لم يستند إلى ضمير الشخص وعطفه وكرمه, أنما يستند إلى القانون الذي يفرض التزامه على الجميع بالقوة، ولهذا فإنَّ الشخص مهما يقدّم بقوة القانون يقدّمه وهو غير راض ولا مؤمل أي ثواب عند الله تعالى, فلا يقدمه إلّا إذا ضاقت عليه الحيل للإفلات من دفعه.

ومن هنا تلاحظ الفرق بين تقبُّل الشخص لفعل الخير تجاه الآخرين في الإسلام, وفي النظم البشرية القاصرة, وبالتالي نتائج كل فريق, وما يقدمه لخدمة أبناء أمته ودينه, والآثار النفسية عند كل فريق, سواء أكان مفيدًا أو مستفيدًا, وهذه العيوب تظهر بوضوح في التكافل في النظام الرأسمالي.

Rujukan halaman ini: المذاهب الفكرية المعاصرة ودورها في المجتمعات وموقف المسلم منها، ج 2، ص 1319 (SanadKitab #10547, hlm. urut 613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.