Lewati ke konten

Kitab: Al-Falak ad-Da'ir · Pengarang: ابن أبي الحديد

Baca Juz 4, halaman 116

  1. الفلك الدائر على المثل السائر

رأت لون نورك في لونها ... كلون الغزالة لا يغسل

وأن لها شرفا باذخا ... وأن الخيام بها تخجل

فلا تنكرن لها صرعة ... فمن فرح النفس ما يقتل

ولو بلغ الناس ما بلغت ... لخانتهم حولك الأرجل

ولما أمرت بتطنيها ... أشيع بأنك لا ترحل

فما اعتمد الله تقويضها ... ولكن أشار بما تفعل١

وزدت على ذلك الخبر المشهور وهو أن رسول الله ﵌ ركب ناقته القصواء في عام الحديبية متوجها إلى مكة، فلم تنبعث تحته، فزجرها مرارا وزجرها أصحابه فلم تنبعث، فقالوا خلات القصواء، فقال النبي: "ما خلأت، وإنما حبسها حابس الفيل". وجرى من توقفه عن مكة وصلحه قريشا في تلك السنة ما هو مشهور.

فصل:

"هنيئا لأهل كذا جميل رأيك وحسن بلائك، وعميم آلائك، فقد

Rujukan halaman ini: الفلك الدائر على المثل السائر، ج 4، ص 116 (SanadKitab #10550, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.