Lewati ke konten

Kitab: Al-Falak ad-Da'ir · Pengarang: ابن أبي الحديد

Baca Juz 4, halaman 117

  1. الفلك الدائر على المثل السائر

كان الدهر جار عليهم واعتدى فثقفته فاعتدل، واعترق العظم منهم وانتقى، فزجرته فأنتقل، فأمرك ممتثل فيخطبه، وخوفك ماثل في قلبه، فإن شك فليحدث بهم ضربا من الحادثات، لترقل له القنا باللهازم والراعفات، فيوماك يوم يخمد نار الحرب والحرب، ويوم يبرد أوار الجدب والسغب".

هذا محلول قوله١.

هينئا لأهل الثغر رأيك فيهم ... وأنك حزب الله صرت لهم حزبا

وأنك رعت الدهر فيها وريبه ... فإن شك فليحدث بساحتها خطبا

فيوما بخيل تطرد الروم عنهم ... ويوما بجود تطرد الفقر والجدبا

وقول أبي حية النميري:

أما إنه لو كان غيرك أرقلت ... إليه القنا بالراعفات اللهازم٢

Rujukan halaman ini: الفلك الدائر على المثل السائر، ج 4، ص 117 (SanadKitab #10550, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.