Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 266

  1. المجلد الأول
  2. المقالة الأولى: في الصناعة اللفظية
  3. القسم الثاني: في الألفاظ المركبة
  4. أنواع تأليف الألفاظ
  5. النوع الثاني: في التجنيس

ومن الحسن في هذا الباب قول أبي نواس:

عباس عباس إذا احتدم الوغى ... والفضل فضلٌ والربيع ربيع١

وكذلك قوله:

فقل لأبي العباس إن كنت مذنبًا ... فأنت أحق الناس بالأخذ بالفضل

فلا تجحدوني وُدَّ عشرين حجةً ... ولا تفسدوا ما كان منكم من الفضل٢

وعلى هذا النهج ورد قول البحتري:

إذا العين راحت وهي عين على الجوى ... فليس بسرٍّ ما تسر الأضالع٣

فالعين: الجاسوس، والعين: معروفة. وكذلك ورد قول بعضهم:

وترى سوابق دمعها فتواكفت ... ساقٌ تجاوبُ فوق ساقٍ ساقا

فالساق: ساق الشجرة، والساق: القمريّ من الطيور.

وعلى هذا الأسلوب جاء قول بعض المتأخرين، وهو الشاعر المعروف بالمعري, في قصيدة قصد بها التجنيس في كثير من أبياتها، فمن ذلك ما أورده في مطلعها:

لو زارنا طيف ذات الخال أحيانا ... ونحن في حفر الأجداث أحيانا

ثم قال في أبياتها:

تقول أنت امرؤٌ جافٍ مغالطةً ... فقلت لا هوَّمت أجفان أجفانا

وكذا قال في آخرها:

لم يبق غيرك إنسانًا يلاذ به ... فلا برحت لعينٍ الدهر إنسانًا

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 1، ص 266 (SanadKitab #10551, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.