Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 267

  1. المجلد الأول
  2. المقالة الأولى: في الصناعة اللفظية
  3. القسم الثاني: في الألفاظ المركبة
  4. أنواع تأليف الألفاظ
  5. النوع الثاني: في التجنيس

ورأيت الغانمي قد ذكر في كتابه بابًا، وسماه: "رد الأعجاز على الصدور" خارجًا عن باب التجنيس، وهو ضرب منه، وقسم من جملة أقسامه، كالذي نحن بصدد ذكره ههنا، فممَّا روى الغانمي من الأمثلة في ذلك قول بعضهم:

ونشري بجميل الصنـ ... ـع ذكرًا على طيب النشر

ونفري بسيوف الهنـ ... ـد من أسرف في النَّفر

وبحري في شرى الحمد ... على شاكلة البحر

وكذلك قول بعضهم في الشيب:

يا بياضًا أذرى دموعي حتى ... عاد منها سواد عيني بياضا

وكذلك قول البحتري١:

وأغرّ في الزمن البهيم محجَّلٍ ... قد رحت منه على أغرِّ محجل

كالهيكل المبني إلّا أنه ... في الحسن جاء كصورةٍ في هيكل

وليس الأخذ على المعاني في ذلك مناقشة على الأسماء، وإنما المناقشة على أن ينصبَّ نفسه لإيراد علم البيان وتفصيل أبوابه، ويكون أحد الأبواب التي ذكرناها داخلًا في الآخر، فيذهب عليه ذلك، ويخفى عنه وهو أشهر من فلق الصباح.

وربما جهل بعض الناس، فأدخل في التجنيس ما ليس منه، نظرًا إلى مساواة اللفظ دون اختلاف المعنى, فمن ذلك قول أبي تمام٢:

أظن الدمع في خدي سيبقي ... رسومًا من بكائي في الرسوم

وهذا ليس من التجنيس في شيء، إذا حدّ التجنيس هو اتفاق اللفظ واختلاف المعنى, وهذا البيت المشار إليه هو اتفاق اللفظ والمعنى معًا.

وهذا مما ينبغي أن ينبَّه عليه ليعرف.

ومن علماء البيان من جعل له اسمًا سمَّاه به، وهو "الترديد", أي: إن اللفظة الواحدة

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 1، ص 267 (SanadKitab #10551, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.