Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 1, halaman 284

  1. المجلد الأول
  2. المقالة الأولى: في الصناعة اللفظية
  3. القسم الثاني: في الألفاظ المركبة
  4. أنواع تأليف الألفاظ
  5. النوع الرابع: في لزوم ما لا يلزم

ولكنها مِلكٌ لربٍ مقدِّرٍ ... يعير جنوب الأرض مرتد فيها١

ولم تحظ من ذاك النزاع بطائلٍ ... من الأمر إلّا أن تُعَدّ سفيهًا

فيا نفس لا تعظم عليك خطوبها ... فمتَّفقوها مثل مختلفيها

تداعوا إلى النَّزر القليل فجالدوا ... عليه وخلَّوها لمغترفيها

وما أمُّ صلٍّ أو حليلةٌ ضيغمٍ ... بأظلم من دنياك فاعترفيها٢

تُلاقِي الوفود القادميها بفرحةٍ ... وتبكي على آثار منصرفيها

وما هي إلّا شوكةٌ ليس عندها ... وجدك إرطابٌ لمخترفيها٣

كما نبذت للطير والوحش رازمٌ ... فألقت شرورًا بين مختطفيها٤

تناؤت عن الإنصاف من ضيم لم يجد ... سبيلًا إلى غايات منتصفيها

فأطبق فمًا عنها وكفًّا ومقلقَ ... وقل لغويّ الناس فاك لفيها٥

ومن ذلك٦:

أرى الدنيا وما وصفت ببرٍّ ... إذا أغنت فقيرًا أرهقته٧

إذا خشيت لشرٍّ عجَّلته ... وإن رُجِيتَ لخيرٍ عوَّقته

حياة كالحبالة ذات مكرٍ ... ونفس المرء صيدٌ أعلقته

فلا يخدع بحيلتها أريبٌ ... وإن هي سوَّرته ونطقته

أذاقته شهيًّا من جناها ... وصدَّت فاه عمَّا ذوَّقته

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 1، ص 284 (SanadKitab #10551, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.