Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 25

  1. المجلد الثاني
  2. المقالة الثانية: في الصناعة المعنوية
  3. مدخل

كأن العيس كانت فوق جفني ... مناخات فلما ثرن سالا١

فسأل عن المعنى، ففسر له فقال: ما سمعت بأكذب من هذا الشاعر أرأيت من أناخ الجمل على عينه لا يهلكه؟!.

ومن محاسن هذا القسم قول بعضهم:

تخيره الله من آدمٍ ... فما زال منحدرًا يرتقي

وكذلك قول الآخر:

بأبي غزالٌ غازلته مقلتي ... بين الغوير وبين شطي بارق٢

عاطيته والليل يسحب ذيله ... صهباء كالمسك الفتيق لناشق٣

وضممته ضم الكمي لسيفه ... وذؤابتاه حمائلٌ في عاتقي

حتى إذا مالت به سنة الكرى ... زحزحته شيئًا وكان معانقي

أبعدته عن أضلعٍ تشتاقه ... كي لا ينام على وسادٍ خافق

وهذا من الحسن والملاحة بالمكان الأقصى، ولقد خفت معانيه على القلوب حتى كادت ترقص رقصًا.

والبيت الأخير منه هو الموصوف بالإبداع، وبه وبأمثاله أقرت الأبصار بفضل الأسماع!

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 2، ص 25 (SanadKitab #10551, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.