Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 24

  1. المجلد الثاني
  2. المقالة الثانية: في الصناعة المعنوية
  3. مدخل

ومن معانيه المبتدعة قوله١:

فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال

وأحسن من ذلك قوله٢:

صدمتهم بخميسٍ أنت غرته ... وسمهريته في وجهه غمم٣

فكان أثبت ما فيهم جسومهم ... يسقطن حولك والأرواح تنهزم

وهذا من أعاجيب أبي الطيب التي برز فيها على الشعراء.

ومن الإحسان في هذا الباب قول بعضهم:

وقد أشق الحجاب الصعب مأربه ... دوني وآبى ولولجًا فيه إن طرقا

كالطيف يأبى دخول الجفن منفتحًا ... وليس يدخله إلا إذا انطبقا

ورأيتُ ابن حمدون البغدادي٤ صاحب كتاب "التذكرة" قد أورد هذين البيتين في كتابه، وقال: قد أغرب هذا الشاعر ولكنه خلط، وجرى على عادة الشعراء؛ لأن الطيف لا يدخل الجفن، وإنما يتخيل إلى النفس.

وهذا كلام من لم يطعم من شجرة الفصاحة والبلاغة، وليس مثله عندي، إلا كما يحكى عن ملك الروم، إذ أنشد عنده بيت المتنبي الذي هو:

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 2، ص 24 (SanadKitab #10551, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.