Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 231

  1. المجلد الثاني
  2. المقالة الثانية: في الصناعة المعنوية
  3. النوع الخامس عشر: في الإيجاز
  4. القسم الأول: حذف الجمل
  5. الضرب الرابع: ما ليس بسبب ولا مسبب ولا إضمار على شريطة التفسير ولا استئناف

وفي هذا محذوف تقديره: فلما جاء به قال: ﴿نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا﴾ ؛ لأن تنكيره لم يكن إلا بعد أن جيء به إليه، وقد أغنى عن المحذوف

صدر الكلام وآخره، وكان ذلك دليلًا عليه.

ومما ورد على ذلك شعرًا قول أبي الطيب المتنبي١:

لا أبغض العيس لكني وقيت بها ... قلبي من الهم أو جسمي من السقم٢

وهذا البيت فيه محذوف، تقديره: لا أبغض العيس لإنضائي إياها في الأسفار، ولكني وقيت بها كذا وكذا، فالثاني دليل على حذف الأول.

وهذا موضع يحتاج فيه استخراجه، واستخراج أمثاله إلى فكرة وتدقيق نظر.

ومما يتصل بهذا الضرب حذف ما يجيء بعد "أفعل"، كقولنا: "الله أكبر"، فإن هذا

يحتاج إلى تمام أي أكبر من كل كبير، أو أكبر من كل شيء يتوهم كبيرًا، أو ما جرى هذا المجرى.

ومثله يرد قولهم: زيد أحسن وجها، وأكرم خلقا، تقديره أحسن وجها من غيره، وأكرم خلقا من غيره، أو ما يسد هذا المسد من الكلام.

وعليه ورد قول البحتري٣:

الله أعطاك المحبة في الورى ... وحباك بالفضل الذي لا ينكر

ولأنت أملأ في العيون لديهم ... وأجل قدرا في الصدور وأكبر

أي: أنت أملأ في العيون من غيرك.

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 2، ص 231 (SanadKitab #10551, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.