Lewati ke konten

Kitab: Al-Matsal as-Sa'ir · Pengarang: ابن الأثير، ضياء الدين أبو الفتح

Baca Juz 2, halaman 232

  1. المجلد الثاني
  2. المقالة الثانية: في الصناعة المعنوية
  3. النوع الخامس عشر: في الإيجاز
  4. القسم الثاني: حذف المفردات
  5. الضرب الأول: حذف الفاعل والاكتفاء في الدلالة عليه بذكر الفعل

القسم الثاني: حذف المفردات

الضرب الأول: حذف الفاعل والاكتفاء في الدلالة عليه بذكر الفعل

...

القسم الثاني: حذف المفردات

أما القسم الثاني المشتمل على حذف المفردات، فإنه يتصرف على أربعة عشر ضربًا:

١- الضرب الأول: حذف الفاعل والاكتفاء في الدلالة عليه بذكر الفعل

كقول العرب: "أرسلت"، وهم يريدون جاء المطر، ولا يذكرون السماء، ومنه قول حاتم١:

أما وي، ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر

يريد: النفس، ولم يجر لها ذكر.

وعلى هذا ورد قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾ ٢، والضمير في: ﴿بَلَغَتِ﴾ للنفس، ولم يجر لها ذكر.

وقد نص عثمان بن جني -رحمه الله تعالى- على عدم الجواز في حذف الفاعل، وهذه الآية وهذا البيت الشعري، وهذه الكلمة الواردة عن العرب على خلاف ما ذهب إليه٣.

إلا أن حذف الفاعل لا يجوز على الإطلاق، بل يجوز فيما هذا سبيله، وذاك أنه لا يكون إلا فيما لا يكون إلا فيما دل الكلام عليه.

ألا ترى أن التي تبلغ التراقي إنما هي النفس، وذلك عند الموت، فعلم حينئذ أن

Rujukan halaman ini: المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر ت الحوفي، ج 2، ص 232 (SanadKitab #10551, hlm. urut 559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.