وقال، وكتب به إلى الصاحب بهاء الدين بن حنا:
يممّ عليّا فهو بحر النّدى … وناده فى المضلع المعضل
يسرع إذا سيل نداه وهل … أسرع من سيل أتى من عل
فرفده مجد على مجدب … ورفده مفض على مفضل (¬١)
وقال:
بحبك فى شرع الغرام يدين … محبّ برته لوعة وحنين
إذا كتم الأسرار منه فؤاده … فإنّ لسان الدمع منه مبين
وإن قابلته نسمة حاجرية … ثنى عطفه نوح لها وأنين
فليتك يا من علّم الغصن ينثنى … تعلم منك القلب كيف يلين
وليت قديما من هواك مجدّد … رضاك لتقضى من جفاك ديون
سكنت سواد القلب والطرف دائما … فما لبياض العيش فيك سكون
وألبسك الإحسان والحسن عزّة … فكل عزيز فى هواك يهون
الشيخ الإمام العالم مجد الدين عبد الله (¬٢) بن محمد بن محمد بن أبى بكر الطبرىّ، إمام صخرة بيت المقدس، وشيخ الحرم الشريف.
مات فى هذه السنة، ودفن بمقبرة ماملا ظاهر القدس، كان من الصلحاء الأخيار، وروى عن جماعة.