Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 146

  1. سنة ٦٩١
  2. ذكر من توفى فيها من الأعيان

وللقاضى فتح الدين شعر حسن، فمنه قوله:

إذا كنت ذا أصل فكن متواضعا … إن التواضع من زكاة المغرس

وإذا حللت بمجلس فاجلس به … حيث انتهيت فذاك صدر المجلس

وله: وكتب بها إلى ابنه فى مرضه الذى مات فيه:

[٥٥]

إن شئت تنظرنى (¬١) … وتنظر حالتى

قابل إذا هب النسيم قبولا

فتراه مثلى رقّة ولطافة (¬٢) … ولأجل قلبك لا أقول عليلا

وهو الرسول إليك منى ليتنى … كنت «اتخذت مع الرسول سبيلا» (¬٣)

الأمير عماد الدين يونس (¬٤) بن على بن رضوان بن قرقس (¬٥).

توفى فى شوال منها، ودفن بتربة والده بالحزيميين داخل دمشق، وكان عنده فضيلة ومكارم أخلاق، وكان بعد موت أبيه أعطى طبلخاناة، وبقى على إمرته إلى أواخر الدولة الناصرية، ثم بطل الإمرية فى الدولة المظفرية، وباع أملاكه ونفقها، وبقى يتقوت من وقف والده، وكان الملك الظاهر يكرمه.

الأمير شرف الدين بن (¬٦) خطير أحد أمراء دمشق.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 146 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.