Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 152

  1. سنة ٦٩٢

إليه وأرغبه بالهدية وحمل له مالا وسأله أن تكون بهسنى له، فسلمها إليه، وبقيت فى يده إلى أن طلبها السلطان الأشرف [٥٧] فلم يمكنه منعها منه على ما ذكرنا.

ثم كتب السلطان إلى نائب حلب بمنع الغارة على بلاد تكفور، وبإكرامه.

وأقام السلطان فى دمشق، ثم سير عسكره، ودخل هو البرية للصيد، ثم عاد إلى مصر، وعند دخوله طلب الأمير بيدرا وسأله عمن بقى من الأمراء فى السجن، فعرفه أن الأمير بدر الدين بيسرى فى السجن، فأمر بإطلاقه، وقد ذكرنا كيفية إطلاقه فى السنة التسعين (¬١) على ما ذكره بعض المؤرخين.

وذكر بيبرس فى تاريخه إطلاقه فى هذه السنة وقال: وفيها أفرج السلطان عن الأمير بدر الدين بيسرى الشمسى من الإعتقال، وكان له فيه حول ثلاثة عشر سنة، وأعطاه منية بنى خصيب دربستا (¬٢) ومائة فارس، واتخذه لمنادمته وملازمة حضرته، وكان يأنس إلى دعابته، ويضحك من مجانته، وبقى كذلك إلى ما كان منه ما نذكره (¬٣).

وفيها عزم السلطان على التوجه إلى الوجه القبلى متصيدا ومنفرجا، فتقدمه وزيره شمس الدين بن سلعوس لتجهيز التقادم والإقامات من جهة العربان والولاة والأعيان، فكتب إليهم بالاهتمام والاستعداد التام، وأقام الأمير بدر الدين بيدرا بالقلعة (¬٤)، وخرج السلطان متوجها إلى الوجه القبلى.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 152 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.