Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 220

  1. سنة ٦٩٣
  2. ذكر ما وقع بالمدينة بعد قتل الأشرف

إلى أن أتوا [٨٦] إلى ساحل النيل، وطلب الشجاعى والى مصر ووالى الصناعة والرؤساء، وأمر بإطلاق النداء على أهل المراكب جميعهم بأن لا يعدوا أحد إلى ذلك البر، فأى من عدّى بمركبه من كبير أو صغير شنق على مركبه، ثم ركبوا فى المركب وجمعوا سائر المراكب من الأعلى إلى الأسفل، ولم يدعوا وجه النيل مركبا إلا وأحضروه إلى ساحل مصر، وكذلك المعادى، وشخاتر الصيادين، ووكل بالساحل من يحفظ ذلك، واتفق وصول طلب السلطان والأمراء الذين كانوا معه بكرة النهار فى ذلك اليوم، ووجدوا سائر المراكب والمعادى فى بر مصر، ولم يجدوا إلى التعدية سبيلا، فاجتمعوا هناك، وخطر لهم أن الشجاعى كان متفقا مع بيدرا على قتل السلطان لأجل ما كان بينهم من المصاهرة، فاقتضى رأيهم أن يسلموا رأس بيدرا لبعض الغلمان ليؤديه إلى الشجاعى حتى يعلم أن هذا كان غريم السلطان وأنه قتل، فأخذه الغلام ووصل به إلى الشجاعى، وهو فى الصناعة والمماليك البرجية حوله، وإلى جانبه الأمير علم الدين الدوادارى، فلما رأى رأس بيدرا بكى وتوجع، ورسم بسير المراكب والمعادى (¬١).

قال صاحب النزهة: حكى لى الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس (¬٢) أن علم الدين الدوادارى حكى له فى بعض الأيام، وقد ذكروا قتل الأشرف: أنه عندما وصل رأس بيدرا إلى الشجاعى بكى بكاء كثيرا وتألم كثيرا، وقال: يا أمير علم الدين:

والله لقد كنت أعجب من عقل صاحب هذا الرأس، ولكن إذا أراد الله بإتمام

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 220 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.