وسار وقد نال المنى بعد حجه … مشوقا ودمع العين ثجّ قطاره
وبعد منى نال المنى بوقوفه … وعاد وجمر الشوق يذكو أواره
فيا خير مأمول وأشرف ماجد … تعطّف على صبّ عراه انكساره
وهبه ثواب الصابرين فإنّه … على ألم الأشواق قل اصطباره (¬١)
الشيخ الإمام العالم المفتى الخطيب الطبيب مجد الدين أبو محمد عبد الوهاب (¬٢) ابن أحمد بن أبى الفتح بن سحنون التنوخى الحنفى، خطيب جامع النيرب (¬٣)، ومدرس الدماغية (¬٤) للحنفية، وكان طبيبا بجامع الصالحية.
وكان فاضلا جيدا، وله مشاركة فى كل فن، وروى شيئا من الحديث، توفى ليلة السبت الخامس من ذى القعدة منها عن خمس وسبعين سنة، ﵀.
وله شعر حسن فمنه قوله:
فو الله ما هجرى لأهل مودّتى … ملالا ولكنّى سكنت إلى العجز