Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 429

  1. سنة ٦٩٨
  2. ذكر قتل السلطان

وكان كرجى فى ذلك الوقت غير حاضر، واتفق الحال أن يكون منكوتمر فى الحبس إلى حين حضور كرجى، ثم يسألونه فيه، وأرسلوه مع جماعة إلى الجب بالقلعة، وكان فى الجب جماعة من الأمراء منهم الأمير شمس الدين الأعسر، والأمير عز الدين الحموى نائب الشام، فلما نزل منكوتمر عندهم عرفوه، وقالوا:

كيف جئت عندنا؟ فقال لهم: إن السلطان غضب عليه لأمر بلغه عنه وحلف أنه لا بد من حبسه، فأمسكوا عنه، وقصد الأعسر أن يوقع به فى ذلك الوقت، فمنعه الحموى من ذلك، ورجوا أن أستاذه يرضى عليه ويكون هو الواسطة فى أفراجهم عن الحبس.

ولم يلبث فيه يسيرا إلا وقد أرخوا القفة التى كانوا قد نزلوه بها وصاحوا من رأس الجب على منكوتمر بالصعود، فقاموا إليه وأكرموه، وهم يظنون أن القول الذى ذكره لهم صحيح، فلما أخرجوه وجد كرجى واقفا ومعه جماعة من المماليك السلطانية، فلما وقع نظره عليه أخذ يسبه ويهينه، فلم يلتفت إليه منكوتمر؛ بل كلمه بعزة نفس لأنه تحقق أنه لا يبقى عليه، فضربه بدبوس حديد كان فى يده ورماه إلى الأرض، ثم ذبحه بيده على باب الجب، وتركه ومشى إلى الأمراء. (¬١)

وكانت الأمراء سألوا كرجى أن يبقى عليه قبل مجيئه إلى الجب. فقال لهم:

إن السلطان ما عمل معى سوءا، بل والله أحسن إلى غاية الإحسان فكبرنى وأنشأنى،

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 429 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.