وقال علاء الدين [على بن مظفر (¬١)] الوداعى:
ما لبست الصوف من عبث … ولا الخلقات (¬٢) مجانا
إنه زىّ لمن هو من … فقراء الشيخ غازانا
وقال أيضا:
أما دمشق فأهلها قد أصبحوا … بكرية جعلوا التستّر (¬٣) مذهبا
[٢٢٧]
سرّا وجهرا أنفقوا أموالهم … حتى تحلل كل شخص بالعبا
وقال أيضا:
شيخ غازان ما خلا … أحد من تجرده
وغدا الكل لابسى … خرقة الفقر من يده
وفيها: حج بالناس الأمير « ..... » (¬٤).