Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 4, halaman 152

  1. سنة ٧٠٠
  2. ذكر من توفى فيها من الأعيان

ألا أيها الحادى المحث لركبه … إذا جزت فى وادى الأواك وكثبه

فقل للظبا الراتعات بسربه … لكل محبّ فنّ وجد يحبّه

وصبّكم فيكم كثير فنونه

مات بدمشق فى التاسع عشر من رجب منها، ودفن بسفح قاسيون، ومولده سنة اثنتين وستمائة بالجزيرة العمريّة.

الشيخ أبو جلنك أحمد (¬١) بن أبى بكر الحلبى، الشاعر المشهور.

كان بقلعة حلب أيام وصول التتار إليها، فنزل هو وجماعة للكشف والإغارة على التتار، فوقعت نشابة فى فرسه فمات وبقى راجلا، فأسروه وأحضروه بين يدى المقدم، فسأله عن عسكر المسلمين فكثّرهم ورفع شأنهم، فأمر بقتله، فقتل.

ومن نظمه قوله:

أتى العذار بماذا أنت معتذر … وأنت كالوجد لا تبقى ولا تذر

[٢٥٠] لا عذر يقبل إذ نم (¬٢) … العذار ولا

ينجيك من شرّه خوف ولا حذر (¬٣)

كأننى بوحوش الشعر قد أنست (¬٤) … بوجنتيك وبالعشاق قد نفروا

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 4، ص 152 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.