Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 5, halaman 44

  1. سنة ٧٠٨
  2. ذكر خروجه من مصر

مَنْ يَخْلُفك في المُلْك؟ فقال: لا تنكدُوا عَلَيّ، ولا غنى لي عن هذا الأمر، فأجاباه إلى ما أراد، فانفصل الأمر على هذا.

ذكر خروجه من مصر

قال ابن كثير: لما كان الخامس عشر من رمضان جمع السلطان الأمراء أرباب المشورة وأوصاهم بالاتفاق والانتظام، وخلع على نوابه وماليكهم الذين حضروا إليه، ثم ركب يوم السبت الخامس (¬١) والعشرين من رمضان من قلعته، وركب أعيان العساكر والأمراء الأكابر لتوديعه، فسار من فوره وأذن لهم في الرجوع فرجعوا.

وتوجه معه: عز الدين أيدمر الخطيرمي أستاذ الدار، وحسام الدين قرا لاجين أمير مجلس، وسيف الدين آل ملك الجوكندار، وسيف الدين بلبان المحمدي أمير جاندار، وعز الدين أيبك الرومي، وركن الدين بيبرس الأحمدى، وسيف الدين طقطاي (¬٢) الساقي، وعلم الدين مسنجر الجمقْدار، وزين الدين مبارك أمير آخور، وشمس الدين سنقر السعدي النقيبب، وبعض الخاصكية والخدم والغلمان، (¬٣) فسار إلى الصالحية وعيّد بها عيد الفطر، ثم سار (¬٤).

وفي نزهة الناظر: لما تحدث السلطان بالسفر إلى الحجاز اشتاع الخبر بين الناس بأن السلطان رائح إلى الحجاز، ولما عزم على الخروج، قال له بيبرس وسلار: أنت الساعة متوجه إلى الحجاز، فإذا أحدث عندنا أمر أو في البلاد واحتجنا إلى كتب كيف نعمل؟ قال: اكتبوا كتابًا. قالا: كيف نكتب بلا علامة (¬٥) السلطان؟ فقال: كيف العمل؟

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 5، ص 44 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.