أهوى قوامَ الغُصن تعطِفُه الصبا … فِعْلَ الصِّبا (¬١) بقوامك المتأوّدِ
لاموا على ظمائي عليك (¬٢) وما دروا … [٨٠] في ماء خدك ما حلاوةُ موردِي
طورا أُخيَّا بالأقداح (¬٣) وتَارةً … في الخدّ بالريحان والوَرْد النَّدى
وجه كما سفر الصباح وحوله … حسنا بقايا جنح ليل أسود
وكأنما خاف العيون فألبست … وجناته زَرَدًا مخافة مُعْتَدِ
أنى يخاف مَنْ استجار بحبِّه (¬٤) … محمد بن علي بن محمد (¬٥)
وأراد به الصاحب فخر الدين (¬٦) بن الصاحب بهاء الدين.
وكتب إليه [أبو الحسين] (¬٧) الجزار:
وما شئٌ له نَقْشٌ ونفس … ويؤكل عظمه ويُحك جِلدُه
يَوَدَّ به الفتى إدراك سُؤْل … وقد يلقى به ما لا يودُّه
ويأخذ منه أكثره بحق … ولكن عند آخره يرُدّه
فأجابه محيي الدين المذكور: