• الأمير الفقير علاء الدين أَلْطِبْرس (¬١) المنصوري، من قدماء المماليك المنصورية.
وكان أميرًا بطبلخاناه، فنزل عن الإمرة وسلك الطريق وأدركه التوفيق، فلبس المرقعة والزيق، وأعتق المماليك والرقيق، وترك الإقطاع، وعكف على الصلاة والقيام إلى أن ناداه داعي الحمام، وتوفيت زوجته ليلة وفاته، [فدفنا] (¬٢) في يوم واحد، فكانا كما قيل: فكأنما كانا على ميعاد.
• الأمير عز الدين أيبك (¬٣) الشجاعي (¬٤)، مشد الدواوين.
توفي بمدينة قوص فيها، وتوفي أولاده وأهل بيته في زمن متقارب.
• الأمير عز الدين أيدمر (¬٥) الرشيدي، استادار الأمير [٨٢] سلار.
مات في تاسع عشر شوال منها بالمالخوليا، وكان عاقلًا ذا ثروة وجاه.
• الملك المسعود نجم الدين خضر (¬٦) بن الملك الظاهر بيبرس.
مرض أيامًا قليلة في هذه السنة، بعد ما سكن في دار الأفرم على شاطئ النيل، ومات على فراشه، ودفن بتربتهم بأقصى القرافة.
وقد ذكرنا أنه كان محبوسًا فأفرج عنه الناصر (¬٧).