وفي جُمادى الآخرة: باشر بدر الدين (¬٢) بن جماعة مشيخة سعيد السعداء (¬٣) بطلب الصوفية له، ورضوا بالحضور منه عندهم في الجمعة مرة واحدة، وعُزل كريم الدين [الآملي] (¬٤) لأنه عَزَل منها الشهود، فثاروا عليه وكتبوا في حقه محاضر بأشياء قادحة، فانصرف عنهم، وعُومل بنظير ما كان يُعامِل الناس به (¬٥).
وفيها: وردت الأخبار بغارة بعض التتار على الأطراف، وأوقعوا بالتركمان الذين بعينتاب وغيرهم ونهبوهم، فأمر بتجريد أقوش [قتال السبع] (¬٦) الموصلي، وحسام الدين لاجين (¬٧) الجاشنكير، ومُضَافوهما، فتوجهوا إلى حلب بألفي فارس وجماعة من أمراء [الطبلخانات] (¬٨) والعشرات.
وقال بيبرس في تاريخه، وفي أوائل هذه السنة كَثُر الإرجاف بأن العدو المخذول قد تحرك في البلاد الشرقية، فبرز الدهليز المنصور إلى ظاهر الريدانية وذلك في شهر ربيع الأول (¬٩).
وفي الشهر المذكور: خُسَف القمر خُسوفًا كاملًا.
Rujukan halaman ini:عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 5، ص 81 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1957)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.