Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 5, halaman 146

  1. سنة ٧٠٩
  2. ذكر دخول الناصر القاهرة وجلوسه على تخت ملكه على عادته

ورحل السلطان على الأثر قاصدًا الديار المصرية، فوصلنا إلى القلعة يوم الخميس الخامس والعشرين من شهر رمضان واجتمعنا بالأمير سيف الدين سلار، ووجدنا الجاشنكير قد تجاوز موضع الميعاد، وأخذ بمن الاصعاد، وحمله الإجفال على الإبعاد، ولم يدعه الرعب يستقر به القرار، ولا تلقيه معه أرض ولا دار، فاقتضى الحال أن أرسلنا إليه الكتب الشريفة الواردة على أيدينا، وعُدْتُ أنا وسيف الدين بهادر آص إلى الخدمة السلطانية، فوجدنا الدهليز على منزلة السعيدية (¬١).

ذكر دخول الناصر القاهرة وجلوسه على تخت مُلْكه على عادته

قال بيبرس ﵀: ثم رحل السلطان إلى بركة الحجاج سلخ شهر رمضان، ونحن في خدمته، وعَيَّد على البركة (¬٢)، وخرج الأمير سيف الدين سلار إلى لقائه، وقبل الأرض بين يديه، فأقبل مولانا السلطان عليه، وبرز السلطان للصلاة في الدهليز المنصور، واجتمع الأمراء الأكابر والمقدمون وأعيان العساكر لصلاة العيد، فأُنشدت بين يديه القصائد، وكان مما أُنشد أبيات نظمها شمس الدين محمد بن على بن موسى الداعي المؤذن:

الملك عاد إلى حماه كما بدا … ومحمد بالنصر سَرَّ مُحمدًا

وإيابه (¬٣) كالسيف عَادَ (¬٤) لغِمدِه … ومعادُه كالورد عاوده الندى

الحق مرتجع إلى [أربابه] (¬٥) … من كَفّ غاصبه وإن طال المدى

ومنها:

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 5، ص 146 (SanadKitab #1056, hlm. urut 2022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.