وقلعة مصر فقد عمها … جزيل التهاني وفرط الحبور
فلازلت تملك رق الملوك … وتعفو عن الذنب للمستجير
وبغداد لا تنسها إنها … مخبأة [لكم] (¬١) في الخدور
وقال الشهاب أحمد (¬٢) الشرمساحى الكتبي الشاعر من [قصيدة] (¬٣) أولها:
وَلَّى المظفر لما فاته الظفر … وناصر الحق (¬٤) وافى وهو منتصر
وقد طوى الله من (¬٥) بين الورى فتنًا … كادت على عصبة الإسلام تنتشر
فالحمد (¬٦) لله عقبى الناس قد رجعت … إلى الصلاح الذي قد كان ينتظر
فكلهم نالهم من بعد خوفهم … أمن تشارك فيه البدو والحضر (¬٧)
فلتطمئن قلوب أمنها رهب … ولتغمض عيون نومها سهر
الله أذهب عنها الحزن فانفرجت … عن القلوب كروب صفوها كدر
إن الزمان الذي عمت إساءته … على البرية أمسى وهو [معتذر] (¬٨)