فلا غرو إن هانت عليك مصاعب … وصعب ذوي "القصد الجميل" (¬١) يهون
فكن واثقًا بالنصر يا ناصر الورى … ووارث ملك الأرض حيث يكون
بكتك عيون حين وليت مُغرضًا … وقَرَّت وقد وافيتهن عيون
ودانت لعلياك الرقاب تدينًا … به يا وحيدًا في الملوك (¬٢) تدين
تولت أعاديك الهموم فأصبحوا … وجُلَّ مناهم في الحياة مَنون
وحاروا وجازوا من سُطاك وكلهم … بما كسبوا بالميل عنك (¬٣) رهين
لقد دان عال في الظنون مهابةً … أبَا (¬٤) الفتح لما أن دَنَوت ودون
أيا ملكًا قد مكن الله ملكه … وأضحى به الحق المبين مبين
ليهن الورى أَن عُدْت للملك سالمًا … تُجمله منك العُلا وتزين
أضاءت بك الدنيا وأمست … وربعها بسلطانك العالى الرواق يصون (¬٥)
وفيها بلغ النيل (¬٦).
وفيها: حج بالناس شمس الدين إلْدِكْز السلحدار أميرا على الركب المصري، ولم يحج أحدا من الشام بسبب التخبيط في الدولة.