مات (¬١) بالعزيزية، ودفن بباب الفراديس، وقد جاوز الثمانين.
كتب بالعزيزية نحو خمسين سنة، وكان قد كتب على الجمال بن النجار (¬٢) الكاتب، وانتفع به أهل دمشق، وكتب عليه أولاد الرؤساء.
• الشيخ الصالح أحمد (¬٣) بن عبد الله الجوالقي.
مات (¬٤) بزاويته بسفح قاسيون بقرب الرباط الناصري، ودفن بزاويته، وكان قد جاوز المائة.
وكان يحلق ذقنه، فاستنابه الشيخ شمس الدين (¬٥) شيخ الجبل في سنة إحدى وخمسين وستمائة حين حج معه في تلك السنة.
• الشيخ نجم الدين أبو عبد الله محمد (¬٦) بن محمد بن العنبري، الواعظ المشهور.
مات بالقاهرة (¬٧)، ودفن خارج باب النصر.
اشتغل بالوعظ على الشيخ عز الدين بن غانم المقدسي، وفاق أهل زمانه، وكان حسن الصوت، ويحفظ أشياء مليحة.