وكان خبيرًا بالأمور، مهيبًا، ذا سطوة وهمة عالية، وكرم زائد، أوقف ببعلبك قرية للصدقات، وكان كثير الصدقة.
• الأمير جمال الدين أقوش (¬١) بن عبد الله الرستمي، شاد الدواوين بدمشق.
وولي قبل ذلك ولاية الولاة بالصقعة (¬٢) القبلية، بعد الشريفي، وكانت له سطوة عظيمة.
توفي يوم الأحد الثاني (¬٣) والعشرين من جمادى الأولى، ودفن في القبة التي بناها تجاه قبة الشيخ رسلان، وباشر بعده أقجبا (¬٤) المنصورى شادا.
وفي بعض التواريخ: وكان صاحب سطوة، قيل: إنه شنق حمارًا دخل في زرع، وشنق ثلاثة من العرب على رغيف خبز، وكان شيخًا كبيرًا.
• الأمير شرف الدين قيران (¬٥) بن عبد الله المنصوري، مشد الدواوين بدمشق.
مات في هذه السنة (¬٦) ودفن بسفح قاسيون
وكان قد نكب بعد أن تولى الشد بدمشق، وجُعل أميرًا بحلب، ثم قُطع خبزه، وقدم دمشق، وكان عزمه التوجه إلى مصر، فأدركه أجله، فمات، ﵀.