Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 26

  1. سنة ٦٤٨
  2. ذكر قتل الملك المعظم توران شاه
  3. والكلام فيه على أنواع
  4. الثالث: فى كيفية قتله

قال سعد الدين مسعود بن تاج الدين شيخ الشيوخ: حكى لى [رجل] (¬١) صادق أن أباه الملك الصالح أيوب قال لمحسن الخادم: إذهب إلى أخى العادل إلى الحبس، وخذ معك من المماليك من يخنقه، فعرض المحسن ذلك على جميع المماليك، فامتنعوا بأسرهم (¬٢) إلا هؤلاء الأربعة، فإنهم مضوا معه وختقوه، فسلطهم الله تعالى على ولده حتى قتلوه أنحس قتلة وأقبحها، ومثلوا به أعظم مثله كما (¬٣) فعل بأخيه.

وفى تاريخ النويرى: اجتمعت البحرية على قتله بعد نزوله بفارسكور، وهجموا عليه بالسيوف، وكان أوّل من ضربه ركن الدين بيبرس الذى صار ملك مصر فيما بعده، فهرب المعظم منهم إلى البرج الخشب الذى نصب له بفارسكور كما ذكرنا، فاطلقوا فى البرج النار، فخرج المعظم من البرج هاربا طالبا للبحر ليركب فى حراقته، فحالوا بينه وبينها بالنشاب، فطرح نفسه فى البحر فأدركوه وأتمّوا قتله فى يوم الإثنين المذكور، وكانت مدّة إقامته فى الملك من حين وصوله إلى الديار المصرية شهرين وأياما (¬٤).

وقال أبو شامة: جرح فى يده فى دهليز الخدمة بعد السماط، فانهزم ودخل برج خشب، فأحرق، فرمى بنفسه منه إلى ناحية النيل، فأدرك، وقطع بقرية فارسكور.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 26 (SanadKitab #1056, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.