Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 5, halaman 369

  1. سنة ٧١٢
  2. ذكر خروج السلطان من مصر وتوجهه إلى الشام لمحاربة خربندا

وما أصبح الصباح وقد بقى هناك أحد من التتار سوى جوبان ومعه عشرة آلاف فارس، فأمر للزراقين بأن يضرموا النيران في المنجنيقات وفي الزردخانة، وأمر بإحراق سائر الأثقال التي ما قدروا على حملها، ثم ساروا خلف خربندا.

وقال ابن كثير: وفي أوائل رمضان نازلت التتار الرحبة وحاصروها عشرين يومًا، وقاتلهم نائبها بدر الدين موسى الأزكشي خمسة أيام قتالًا شديدًا، فأشار رشيد الدين له بأن ينزلوا إلى خدمة السلطان خربندا ويهدوا له هدية ويطلبوا منه العفو، فنزل القاضي نجم الدين إسحاق وجماعة وأهدوا له خمسة أروس خيل وعشرة أباليج سكر، فقبل ذلك ورجع. (¬١)

وكانت بلاد حلب وحماة وحمص قد أخلوا (¬٢) منها وخرب أكثرها، ثم تراجعوا لما تحققوا رجوع التتار عن الرحبة، وأما أهل الرحبة فإنهم لما رأوا ذلك سجدوا شكرًا لله تعالى، وقالوا، بعد ما أشرفوا على الأخذ: رحلوا عنا بغير مدافع.

وأرسل الأزكشي إلى الشام من يعلم النائب بذلك.

ذكر خروج السلطان من مصر وتوجهه إلى الشام لمحاربة خربندا

قال ابن كثير في تاريخه: لما كان العشر الأول من رجب تواترت الأخبار بحركة التتار، فندب للكشف الأمير سيف الدين أقول السلحدار، وتوجه السلطان إلى نحو الجيزة يتصيد، وختم بالأهرام، ورسم الأرغون النائب بأن ينزل الأجناد البطالة في مدة الغيبة ليكونوا معينين إن دعت الضرورة إليهم، ففعل ذلك. (¬٣)

وعاد الركاب الشريف من الجيزة إلى القلعة في شعبان، وأعطى لمن استخدم من الجند البطالين مثالات مبلغ من معاملة ساحل الغلة، وأُحضرت الخيول من الربيع

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 5، ص 369 (SanadKitab #1056, hlm. urut 2244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.