Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 5, halaman 370

  1. سنة ٧١٢
  2. ذكر خروج السلطان من مصر وتوجهه إلى الشام لمحاربة خربندا

وأبرزهم (¬١) الدهليز إلى مسجد التبر في أوائل رمضان، وأنفق في العسكر، وتأهب للعرض والتبريز، فكان يعرض في كل يوم أميرين من مقدمي الألوف، ويخرجان بمن معهما من الأمراء والمقدمين والحلقة ويرحلون أولًا فأولا، من التاريخ المذكور إلى الثاني والعشرين من الشهر، فلم يبق في الديار المصرية أحدٌ من الجيوش الإسلامية.

وعَيَّد السلطان عيد الفطر بالقلعة، وفي ثانيه ركب منها وحل في ثالثه، ورتب سيف أيتمش نائبًا بالقلعة، وسيف الدين المحسني مشد الدواوين، وقد ذكرنا أن الأمير غرلو كان نازلًا على تدمر لكشف الأخبار، فلما طال به الأمر رجع إلى دمشق وأعلم النائب دنكز بأن العدو محاصر الرحبة ليلًا ونهارًا، وقد جدوا على الحصار غاية الجد، وإن لم يُدْركوا وإلا أُخذت، فأرسل النائب البريدي إلى السلطان، بذلك، وضاقت صدور أهل دمشق، وصاروا بالليل والنهار يدعون الله تعالى بأن يزيل هذه الغمة عنهم، وكان في جامع دمشق صريخ بالدعاء ليلًا ونهارًا، وجفل أهل الشام ورحل أكثرهم إلى الحصون وإلى الديار المصرية، وجيش الشام كانوا في تجهيز العدد ليلًا ونهارًا، وإنعال الخيول، وهم ينتظرون قدوم السلطان.

وهم في ذلك فإذا [بريدي] (¬٢) وصل من ديار مصر بأن السلطان قد عبر منازل الرمل، ويجعل منزلتين منزلة واحدة، وأرسل إلى نائب دمشق يقول له أنفق في الجيش ليكونوا مجهزين للركوب، فإنا عن قريب عندكم.

فلما قرأ النائب الكتاب، ضُربت البشائر (¬٣)، ودُقت الكوسات ونادت النقباء في العساكر بالعرض والنفقة، وشرع النائب في النفقات.

وهم على ذلك، فإذا قاصد من نائب الرحية قد حضر، وأخبر أن العدو قد رحل، ولم يصل إلى الرحبة بحال، ولا نال منها غرضًا، فلما سمع النائب بذلك تهلل وجهه فرحًا.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 5، ص 370 (SanadKitab #1056, hlm. urut 2245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.