عليه أو سلطانا (¬١)، والسعيد من نسج ولاته فى الخير على منواله، واستنوا بسنته فى تصرفاته وأحواله، وتحملوا عنه ما تعجز عن حمل (¬٢) أثقاله.
ومما يؤمرون به أن يمحى ما أحدث من سئ السنن، وجدد من المظالم التى هى [على الخلائق (¬٣)] من أعظم المحن، وأن يشترى بإبطالهما المحامد، [فإن المحامد (¬٤)] رخيصة بأغلى ثمن (¬٥)، ومهما جبى منها (¬٦) من الأموال فإنما هى (¬٧) باقية فى الذمم، [وإن كانت (¬٨)] حاصلة، وأجياد الخزائن وإن (¬٩) أضحت بها خالية، فإنما هى على (¬١٠) الحقيقة (¬١١) منها عاطلة، وهل أشقى ممن احتقب إثما، واكتسب بالمساعى الذميمة ذما، وجعل السواد الأعظم يوم القيامة له خصما (¬١٢)، وتحمل ظلم الناس (¬١٣) فيما صدر عنه من أعماله، ﴿وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً﴾ (¬١٤).