وهذه الأقاليم المنوطة بك (¬١) تحتاج إلى نواب (¬٢) وحكام، وأصحاب رأى من أصحاب (¬٣) السيوف والأقلام، فإذا استعنت بأحد منهم فى أمورك (¬٤) فنقب عليه تنقيبا (¬٥)، واجعل عليه فى تصرفاته رقيبا، وسل عن أحواله ففى يوم القيامة تكون عنه مسئولا، وبما أجرم (¬٦) مطلوبا، ولا تول [منهم (¬٧)] إلا من تكون مساعيه حسنات [٤٦٦] لك (¬٨) لا ذنوبا، وأمرهم بالإناة (¬٩) فى الأمور والرفق، ومخالفة الهوى إذا ظهرت [لهم (¬١٠)] أدلة الحق، وأن يقابلوا الضعفاء فى حوائجهم بالثغر الباسم، والوجه الطلق، وأن لا يعاملوا أحدا على الإحسان والإساءة إلا بما يستحق، وأن يكونوا لمن تحت أيديهم من الرعية (¬١١) إخوانا، وأن يوسعوهم برا وإحسانا، وأن لا يستحلوا حرماتهم إذا استحل الزمان (¬١٢) لهم حرمانا، فالمسلم أخو المسلم (¬١٣) ولو كان أميرا
Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني
Baca Juz 1, halaman 303
Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 303 (SanadKitab #1056, hlm. urut 299)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.