قطع [منها (¬١)] آماله الموصولة، وقدم لنفسه زاد التقوى، فتقدمة غير التقوى مردودة لا مقبولة، وابسط يدك بالإحسان والعدل، فقد أمر الله بالعدل والإحسان (¬٢) [وكرر ذكره (¬٣)] فى مواضع من القرآن، وكفر به عن المرء ذنوبا [كتبت عليه (¬٤)] وآثاما، وجعل يوما واحدا فيه (¬٥) كعبادة العابد (¬٦) ستين عاما، وما سلك أحد (¬٧) سبيل العدل إلا واجتنيت ثماره من أفنان، ورجع الأمر (¬٨) به يعد (¬٩) تداعى أركانه و (¬١٠) هو مشيد الأركان، وتحصن به من حوادث زمانه (¬١١)، والسعيد من تحصن من حوادث الزمان، وكانت (¬١٢) أيامه [فى الأيام (¬١٣)] أبهى من الأعياد، وأحسن فى العيون من الغرر فى أوجه الجياد، وأحلى من العقود إذا حلى بها عطل (¬١٤) الأجياد.
Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني
Baca Juz 1, halaman 302
Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 302 (SanadKitab #1056, hlm. urut 298)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.