التتار المقيم بها، فجهّز الأمير فخر الدين إياز المقرى (¬١)، والمبارز الطورى أمير طبر (¬٢) صحبة رسلهما بهدية [إليهما و] (¬٣) إلى أبغا بن هلاون (¬٤)، فدخلا قيساريّة واجتمعا بصمغار والبرواناه وأوصلا إليهما الهديّة، وأبلغاهما جواب الرسالة وتوجّها إلى الأردو، واجتمعا بأبغا وأوصلا إليه هديته وهى جوشن ريش قنفذ، وخوذة كذلك، وسيف، وقوس، وتركاش، وتسع فردات (¬٥) [نشابا] (¬٦).
وفيها: وصل إلى السلطان الخبر أن الإفرنج المرشيلية (¬٧) أخذوا مركبا فى البحر، فيه رسل الملك منكوتمر ملك التتار ببلاد الشمال، والترجمان الذى توجّه إليهم من جهة السلطان، فأحضروهم أسرى إلى عكا، فأرسل إلى الإفرنج يطلبهم منهم، فأطلقوهم وأرسلوهم وما أخذوا لهم شيئا (¬٨).