وفيها: سيّرت فداويّة إلى ورد (¬١) ملك الفرنج بهديّة، فقفز عليه أحدهم فقتله، وقتل الفداوىّ لوقته، وكان ذلك جزاء لما فعله من الغارة على قاقون وقتل الحسام أستاذ الدار ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها﴾ (¬٢).
وفيها: توجّه السلطان إلى حصن الأكراد وأمر بعمارتها، وعاد إلى دمشق قدخلها فى خامس المحرم من سنة إحدى وسبعين وستمائة (¬٣)، ثم توجه إلى مصر على ما نذكره إن شاء الله فى أوّل السنة الآتية.
ذكر بقيّة الحوادث:
منها: أنه كانت وقعة شديدة بين أبغا بن هلاون وبين براق بن يسنتاى بن ما ينقان بن جفطاى بن جنكز خان (¬٤).
ومنها: أنه استقرّ بغرناطة وما معها محمد بن محمد بن نصر بن الأحمر، فثار عليه ابن عمّة له يعرف بابن الشّقيلولة، واستعان عليه بأبى يوسف المرينى (¬٥) وأعطاه