Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 179

  1. سنة ٦٧٦
  2. ذكر وفاة السلطان الملك الظاهر أبو الفتح الأسد الضارى ركن الدين بيبرس البندقدارى الصالحى النجمى
  3. والكلام فيه على أنواع
  4. السادس فى وفاته

قلعة صفد (¬١) وجامعها، وجدّد جامع الرملة وغيرها فى كثير من البلاد التى كانت الفرنج قد عدت عليها (¬٢)، وبنى بحلب دارا هائلة، وبدمشق: القصر الأبلق، والمدرسة الظاهرية (¬٣) قبالة العادلية، وبنى بالقاهرة أيضا: المدرسة الظاهرية (¬٤)، وبنى جامعا هائلا بالحسينيّة (¬٥)، وله من الأثار والأماكن ما لم يبن فى زمن الخلفاء وبنى أيوب (¬٦).

السّادس فى وفاته:

قال بيبرس ﵀: وكان القمر قد كسف كسوفا كاملا أظلم له الجوّ، وتأوّل ذلك المتأوّلون بموت رجل جليل القدر نبيه الذكر، فقيل: إن السلطان لما بلغه هذا الإرجاف حذر على نفسه وخاف، وقصد أن يصرف التأويل إلى غيره لعله يسلم من شرّه، وكان بدمشق رجل (¬٧) من أولاد الملوك الأيوبيّة يسمّى الملك القاهر «بهاء الدين عبد الملك من ولد الملك الناصر داود بن الملك المعظم عيسى بن السلطان الملك العادل أبى بكر ابن نجم الدين أيوب، وكان يسكن البرّ، وتزوج من العرب، وأقام بينهم، يسير

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 2، ص 179 (SanadKitab #1056, hlm. urut 631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.