Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 180

  1. سنة ٦٧٦
  2. ذكر وفاة السلطان الملك الظاهر أبو الفتح الأسد الضارى ركن الدين بيبرس البندقدارى الصالحى النجمى
  3. والكلام فيه على أنواع
  4. السادس فى وفاته

معهم حيث ما ساروا، وإذا غزوا غزا معهم، فحضر من الغزاة إلى دمشق (¬١)»، فأراد على ما قيل اغتياله، فأحضره فى مجلس شرابه، فأمر الساقىّ أن يسقيه [٦٢٢] الكأس قمز كان ممزوجا فيما يقال بسمّ، فسقاه السّاقى ذلك الكأس، فأحسّ منه بالبأس، فخرج من المقام وعلقت به مخاليب الحمام، وغلط الساقى لإصابة المقدور، وملأ على أثره الكأس المذكور وأداره، والدائرات تدور، فوقع فى نوبة السلطان، فشربه ولم يشعر حتى أحسّ بالنيران، فكتم أمره عن الأطبّاء، وأخفى حاله عن الأحبّاء، ومكث أياما يشكو الليل والنهار من توقّد وهج النار، ثم اضطر إلى اطلاع الطبيب بعد استحكام دائه، طمعا فى دوائه، فلم ينجع العلاج، ولا نهضت قدرة الإساءة لإصلاح المزاج (¬٢).

وأما القاهر فإنه حمل إلى منزله وهو مغلوب، فمات من ليلته ليلة السبت خامس عشر المحرم من هذه السنة.

وتمرض السلطان بعده أياما حتى كانت وفاته يوم الخميس بعد صلاة الظهر السابع والعشرين (¬٣) من المحرم بالقصر الأبلق، فكان ذلك يوما عظيما على الأمراء.

وقال بيبرس فى تاريخه: توفى فى اليوم المذكور وقت الزوال، وحضر نائب السلطنة عز الدين أيدمر وكبار الأمراء والدولة، فصلوا عليه سرّا، وجعلوه فى تابوت، ورفعوه إلى القلعة فى بيت من بيوت البحرية إلى أن نقل إلى تربته تجاه

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 2، ص 180 (SanadKitab #1056, hlm. urut 632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.